شبكة و منتديات عشاق الزهراء (عليها الصلاة و السلام)

شبكة و منتديات عشاق الزهراء (عليها الصلاة و السلام)

موقع يهتم بنشر العلم و المعرفة في مختلف المجالات الأسلامية و الأخلاقية و العلمية و الأدبية و التطورية و جعلها السلاح الفتاك للدفاع عن منهج أهل البيت (عليهم الصلاة و السلام).
 
الرئيسيةالرئيسيةالتسجيلدخول
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صلي على محمد و أَل محمد أخوتنا و أخواتنا أصدقائنا و أحبائنا أهلاً و سهلاً بكم في شبكة و منتديات عشاق الزهراء (عليها الصلاة و السلام) **
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صلي على محمد و أل محمد أخوتي و أخواتي زوار و زائرات شبكة و منتديات عشاق الزهراء (عليها الصلاة و السلام) السلام عليكم و رحمة البارئ و بركات الرحمن، أحبائنا و أعزائنا نتمنا أن تساهموا معنا في خدمة مولاتنا فاطمة الزهراء (عليها و على أبيها و بعلها و بنيها الصلاة و السلام) لذلك نتمنى أن تسجلوا في منتدى خدمة الزهراء (ع) و تكونوا من أعضاءه و رواده و لنتعاون من أجل أعلاء كلمة الحق و من مضامينها الدفاع عن مظلومية الصديقة الطاهرة، نلتمسكم الدعاء، سيد حسام الصراف الحسيني، *المدير العام*
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صلي على محمد و أل محمد ، الى كافة الأداريين و المشرفين في منتدى عشاق الزهراء (عليها الصلاة و السلام) يرجى الدخول الى محادثة المنتدى أثناء تواجدكم في المنتدى لكي يتسنى للأدارة توجيهكم عن كيفية أدارة الأمور المستجدة في المنتدى بالأضافة الى أعطائكم التوجيهات الضرورية التي تزيد من تميزكم في أدارة المنتدى، أخوكم سيد حسام الصراف الحسيني *المدير العام*

شاطر | 
 

 تكملة قصة النبي _ص_

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محسن قاسم
شاعر موالي
شاعر موالي
avatar

رسالة sms : 13/04/1996
الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 110
الموقع : العراق_بغداد-بوب الشام
العمل/الترفيه : يا عراق اشلون ابيعك
المزاج : احب الشعر
الدرجات : 0
نقاط : 5006821
تاريخ التسجيل : 20/07/2009

مُساهمةموضوع: تكملة قصة النبي _ص_   الثلاثاء أغسطس 25, 2009 3:21 pm

* * *


عاش "محمد" -صلى الله عليه و سلم- في ديار "بنى سعد" نحو أربع سنوات


وكان وجوده بينهم سبب خير وبركة كثيرة لهم، ثم عاد بعد ذلك إلى "مكة" ليعيش


في أحضان أمه شهورًا قليلة، وكأنه يودعها قبل أن ترحل عن هذه الدنيا.


عادت "حليمة" إلى مكة ومعها "محمدُ" لتعيده إلى أمه، وكانت دهشة السيدة "آمنة"


شديدة حينما دخلت عليها "حليمة" ومعها "محمد"، فنظرت إليها في عجبٍ وقالت:


ماذا حدث يا "حليمة"؟ لقد كنتِ حريصةً على بقاء "محمدٍ" معكِ .. والآن تأتين به


فجأة لترديه إليَّ؟!.. لابد أن في الأمر سِرٌّ !!..


قالت "حليمة" بهدوءٍ:


لا شيء يا سيدتي.. فها هو "محمد" بين يديك في أتم صحة وخير حال.


سألتها "آمنة" وهي لا تخفى لهفتها وقلقها:


ماذا حدث؟!.. أخبريني يا "حليمة"!!


قالت "حليمة" وهى تنظر إلى "محمدٍ" في حبِّ وحنانٍ :


في الحقيقة لقد حدث أمرعجيب لمحمد دفعني إلى التعجيل بإعادته إليك.


نظرت "آمنة" إليها في دهشة، بينما راحت "حليمة" تقول :


لقد كنت جالسة مع زوجي "الحارث"، وفجأة دخل علىَّ ابني "عبد الله"


وهو يصرخ ويقول :


أدركوا أخي .. أدركوا "محمَّدًا"!!


فلما سألناه عما حدث أخبرنا أنه رأى رجلين عليهما ثياب بيض، قد أخذا "محمداً"


فأرقداه على الأرض، وشقا صدره، ثم أخرجا شيئًا منه، ثم استخرجا منه شيئًا فألقياه،


ثم رداه كما كان.


نظرت"حليمة" إلى "آمنة" لترى أثر كلماتها عليها، لكنها لم ترَ عليها


أيَّ أثرٍ للخوف أو القلق،


فأكملت بنبرة هادئة:


أسرعت أنا وزوجي على الفور إلى "محمد"، فوجدناه قد تلوَّن وجهه


من الخوف والفزع، فأخذنا نطمئنه ونهدئ من روعه، حتى ذهب عنه الخوف


ثم رأينا أن نعيده إليك فإنا لا نأمن عليه، ونخاف أن يتعرض لسوء


أو يصيبه مكروه.


اقتربت "آمنة" من "محمد"، ثم قالت وهى تحتضنه بحبٍّ وحنانٍ:


واللَّهِ إن ابني هذا مباركُ .. وقد رأيت فيه من الدلائل والبشارات ما يملأ نفسي أمنًا


وسكينة عليه.


وانصرفت "حليمة" عائدة إلى ديار قومها، بعد أن أعادت "محمَّدًا" إلى أحضان أمِّه.


* * *


حينما بلغ "محمد" السادسة من عمره، أرادت أمه "آمنة" أن تأخذه


معها لزيارة أخواله من "بنى النجار" في "المدينة"، وكانت فرحة


"محمد" غامرة وهو يشعر بحنان أمه وحبها له وعطفها عليه


فلم يفارقها لحظة طوال تلك الرحلة الشاقة عبر الصحراء الطويلة الموحشة


حتى وصلوا إلى ديار "بنى النجار"، وهناك استقبله أخواله بالود والحفاوة .


انقضت أيام "آمنة" و"محمد" في "المدينة"، فقَّررت العودة به إلى "مكة" لكنها توفيت


في الطريق، ودفنت بالأبواء بالقرب من "المدينة".


وعاد "محمدٌ" وحيدًا إلى مكة بعد أن فقد أمه، يبكى ألمًا لفراقها، وقد امتلأ قلبه


بالحزن والأسى .


أراد "عبد المطلب" جَدُّ "محمد" أن يخفف عنه آلام الوحدة واليتم، فأحاطه بحبه ورعايته،


ليعوِّضَه بحبه وحنانه عن فقد أبويه.


وتعلق "محمد" بجده، فصار لا يكاد يفارقه حتَّى في مجالسه مع كبار قومه


في منتديات "قريش" ومجالسها.


لكن الأيام كانت تخبئ أحزانًا جديدة لمحمد، فما لبث أن توفى جده "عبد المطلب"،


ولم يكن عمر "محمد" قد جاوز الثامنة، فتجددت آلامه مرَّة أخرى، وعرفت الأحزان طريقها


إلى قلبه من جديد.


بعد وفاة "عبد المطلب" انتقل "محمد" إلى بيت عمه "أبى طالب"،وكان "أبو طالب"


فقيرًا قليل المال، لكنه كان يؤثر "محمدًا" على أولاده، وكان يخصه بحبه وعنايته، ووجد


"محمدٌ" في عمه ما عوضه عما فقده من حنان جده له، وعطفه عليه، ورحمته به.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيد حسام الصراف الحسيني
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 1712
الموقع : العراق/محافظة الديوانية/:قضاء الحمزة الشرقي
العمل/الترفيه : كتابة المقالات الدينية التوعوية الأخلاقية و نشرها
المزاج : متفائل و منتظر لظهور قائم ال محمد (عليهم الصلاة والسلام)
الدرجات : 37
نقاط : 30010332
تاريخ التسجيل : 01/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: تكملة قصة النبي _ص_   السبت أغسطس 29, 2009 12:41 am

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد و أَل محمد
الأخ الموقر:محسن قاسم الساعدي
السلام عليكم ورحمة البارىء و بركات الرحمن

أخي الكريم: رمضان مبارك و أعاده الله عليك باليمن و البركة

أخي الموقر:
شكرأ جزيلاً على هذا الموضوع القيم
وفقك الله الى كل خير
أخوك
سيد حسام الصراف الحسيني


السلام عليك يا أبا عبد الله

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

لا يقاس الحسين(ع) بالثوار، بل بالأنبياء

ولا تقاس كربلاء بالمدن، بل بالسماوات

ولا تقاس عاشوراء بحوادث الدهر، بل بمنعطفات الكون

مع الحسين(ع) كل هزيمة انتصار وبدون الحسين(ع) كل انتصار هزيمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.alzahralovers.com
 
تكملة قصة النبي _ص_
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة و منتديات عشاق الزهراء (عليها الصلاة و السلام) :: القسم الأدبي :: بوابة الشعر الشعبي-
انتقل الى: