شبكة و منتديات عشاق الزهراء (عليها الصلاة و السلام)

شبكة و منتديات عشاق الزهراء (عليها الصلاة و السلام)

موقع يهتم بنشر العلم و المعرفة في مختلف المجالات الأسلامية و الأخلاقية و العلمية و الأدبية و التطورية و جعلها السلاح الفتاك للدفاع عن منهج أهل البيت (عليهم الصلاة و السلام).
 
الرئيسيةالرئيسيةالتسجيلدخول
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صلي على محمد و أَل محمد أخوتنا و أخواتنا أصدقائنا و أحبائنا أهلاً و سهلاً بكم في شبكة و منتديات عشاق الزهراء (عليها الصلاة و السلام) **
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صلي على محمد و أل محمد أخوتي و أخواتي زوار و زائرات شبكة و منتديات عشاق الزهراء (عليها الصلاة و السلام) السلام عليكم و رحمة البارئ و بركات الرحمن، أحبائنا و أعزائنا نتمنا أن تساهموا معنا في خدمة مولاتنا فاطمة الزهراء (عليها و على أبيها و بعلها و بنيها الصلاة و السلام) لذلك نتمنى أن تسجلوا في منتدى خدمة الزهراء (ع) و تكونوا من أعضاءه و رواده و لنتعاون من أجل أعلاء كلمة الحق و من مضامينها الدفاع عن مظلومية الصديقة الطاهرة، نلتمسكم الدعاء، سيد حسام الصراف الحسيني، *المدير العام*
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صلي على محمد و أل محمد ، الى كافة الأداريين و المشرفين في منتدى عشاق الزهراء (عليها الصلاة و السلام) يرجى الدخول الى محادثة المنتدى أثناء تواجدكم في المنتدى لكي يتسنى للأدارة توجيهكم عن كيفية أدارة الأمور المستجدة في المنتدى بالأضافة الى أعطائكم التوجيهات الضرورية التي تزيد من تميزكم في أدارة المنتدى، أخوكم سيد حسام الصراف الحسيني *المدير العام*

شاطر | 
 

 سورة الشعراء - سورة 26 - عدد آياتها 227

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سيد حسام الصراف الحسيني
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 1712
الموقع : العراق/محافظة الديوانية/:قضاء الحمزة الشرقي
العمل/الترفيه : كتابة المقالات الدينية التوعوية الأخلاقية و نشرها
المزاج : متفائل و منتظر لظهور قائم ال محمد (عليهم الصلاة والسلام)
الدرجات : 37
نقاط : 30009904
تاريخ التسجيل : 01/02/2009

مُساهمةموضوع: سورة الشعراء - سورة 26 - عدد آياتها 227   الأحد يناير 09, 2011 10:23 am

سورة الشعراء - سورة 26 - عدد آياتها 227

بسم الله الرحمن الرحيم



طسٓمٓ (١)

تِلۡكَ ءَايَـٰتُ ٱلۡكِتَـٰبِ ٱلۡمُبِينِ (٢)

لَعَلَّكَ بَـٰخِعٌ۬ نَّفۡسَكَ أَلَّا يَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ (٣)

إِن نَّشَأۡ نُنَزِّلۡ عَلَيۡہِم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ ءَايَةً۬ فَظَلَّتۡ أَعۡنَـٰقُهُمۡ لَهَا خَـٰضِعِينَ (٤)

وَمَا يَأۡتِيہِم مِّن ذِكۡرٍ۬ مِّنَ ٱلرَّحۡمَـٰنِ مُحۡدَثٍ إِلَّا كَانُواْ عَنۡهُ مُعۡرِضِينَ (٥)

فَقَدۡ كَذَّبُواْ فَسَيَأۡتِيہِمۡ أَنۢبَـٰٓؤُاْ مَا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَہۡزِءُونَ (٦)

أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ كَمۡ أَنۢبَتۡنَا فِيہَا مِن كُلِّ زَوۡجٍ۬ كَرِيمٍ (٧)

إِنَّ فِى ذَٲلِكَ لَأَيَةً۬‌ۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ (٨)

وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ (٩)

وَإِذۡ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱئۡتِ ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِينَ (١٠)

قَوۡمَ فِرۡعَوۡنَ‌ۚ أَلَا يَتَّقُونَ (١١)

قَالَ رَبِّ إِنِّىٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ (١٢)

وَيَضِيقُ صَدۡرِى وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِى فَأَرۡسِلۡ إِلَىٰ هَـٰرُونَ (١٣)

وَلَهُمۡ عَلَىَّ ذَنۢبٌ۬ فَأَخَافُ أَن يَقۡتُلُونِ (١٤)

قَالَ كَلَّا‌ۖ فَٱذۡهَبَا بِـَٔايَـٰتِنَآ‌ۖ إِنَّا مَعَكُم مُّسۡتَمِعُونَ (١٥)

فَأۡتِيَا فِرۡعَوۡنَ فَقُولَآ إِنَّا رَسُولُ رَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِينَ (١٦)

أَنۡ أَرۡسِلۡ مَعَنَا بَنِىٓ إِسۡرَٲٓءِيلَ (١٧)

قَالَ أَلَمۡ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدً۬ا وَلَبِثۡتَ فِينَا مِنۡ عُمُرِكَ سِنِينَ (١٨)

وَفَعَلۡتَ فَعۡلَتَكَ ٱلَّتِى فَعَلۡتَ وَأَنتَ مِنَ ٱلۡكَـٰفِرِينَ (١٩)

قَالَ فَعَلۡتُهَآ إِذً۬ا وَأَنَا۟ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ (٢٠)

فَفَرَرۡتُ مِنكُمۡ لَمَّا خِفۡتُكُمۡ فَوَهَبَ لِى رَبِّى حُكۡمً۬ا وَجَعَلَنِى مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ (٢١)

وَتِلۡكَ نِعۡمَةٌ۬ تَمُنُّہَا عَلَىَّ أَنۡ عَبَّدتَّ بَنِىٓ إِسۡرَٲٓءِيلَ (٢٢)

قَالَ فِرۡعَوۡنُ وَمَا رَبُّ ٱلۡعَـٰلَمِينَ (٢٣)

قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَـٰوَٲتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَآ‌ۖ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ (٢٤)

قَالَ لِمَنۡ حَوۡلَهُ ۥۤ أَلَا تَسۡتَمِعُونَ (٢٥)

قَالَ رَبُّكُمۡ وَرَبُّ ءَابَآٮِٕكُمُ ٱلۡأَوَّلِينَ (٢٦)

قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ ٱلَّذِىٓ أُرۡسِلَ إِلَيۡكُمۡ لَمَجۡنُونٌ۬ (٢٧)

قَالَ رَبُّ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ وَمَا بَيۡنَہُمَآ‌ۖ إِن كُنتُمۡ تَعۡقِلُونَ (٢٨)

قَالَ لَٮِٕنِ ٱتَّخَذۡتَ إِلَـٰهًا غَيۡرِى لَأَجۡعَلَنَّكَ مِنَ ٱلۡمَسۡجُونِينَ (٢٩)

قَالَ أَوَلَوۡ جِئۡتُكَ بِشَىۡءٍ۬ مُّبِينٍ۬ (٣٠)

قَالَ فَأۡتِ بِهِۦۤ إِن ڪُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ (٣١)

فَأَلۡقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ ثُعۡبَانٌ۬ مُّبِينٌ۬ (٣٢)

وَنَزَعَ يَدَهُ ۥ فَإِذَا هِىَ بَيۡضَآءُ لِلنَّـٰظِرِينَ (٣٣)

قَالَ لِلۡمَلَإِ حَوۡلَهُ ۥۤ إِنَّ هَـٰذَا لَسَـٰحِرٌ عَلِيمٌ۬ (٣٤)

يُرِيدُ أَن يُخۡرِجَكُم مِّنۡ أَرۡضِڪُم بِسِحۡرِهِۦ فَمَاذَا تَأۡمُرُونَ (٣٥)

قَالُوٓاْ أَرۡجِهۡ وَأَخَاهُ وَٱبۡعَثۡ فِى ٱلۡمَدَآٮِٕنِ حَـٰشِرِينَ (٣٦)

يَأۡتُوكَ بِڪُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ۬ (٣٧)

فَجُمِعَ ٱلسَّحَرَةُ لِمِيقَـٰتِ يَوۡمٍ۬ مَّعۡلُومٍ۬ (٣٨)

وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلۡ أَنتُم مُّجۡتَمِعُونَ (٣٩)

لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ إِن كَانُواْ هُمُ ٱلۡغَـٰلِبِينَ (٤٠)

فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرۡعَوۡنَ أَٮِٕنَّ لَنَا لَأَجۡرًا إِن كُنَّا نَحۡنُ ٱلۡغَـٰلِبِينَ (٤١)

قَالَ نَعَمۡ وَإِنَّكُمۡ إِذً۬ا لَّمِنَ ٱلۡمُقَرَّبِينَ (٤٢)

قَالَ لَهُم مُّوسَىٰٓ أَلۡقُواْ مَآ أَنتُم مُّلۡقُونَ (٤٣)

فَأَلۡقَوۡاْ حِبَالَهُمۡ وَعِصِيَّهُمۡ وَقَالُواْ بِعِزَّةِ فِرۡعَوۡنَ إِنَّا لَنَحۡنُ ٱلۡغَـٰلِبُونَ (٤٤)

فَأَلۡقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ تَلۡقَفُ مَا يَأۡفِكُونَ (٤٥)

فَأُلۡقِىَ ٱلسَّحَرَةُ سَـٰجِدِينَ (٤٦)

قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِرَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِينَ (٤٧)

رَبِّ مُوسَىٰ وَهَـٰرُونَ (٤٨)

قَالَ ءَامَنتُمۡ لَهُ ۥ قَبۡلَ أَنۡ ءَاذَنَ لَكُمۡ‌ۖ إِنَّهُ ۥ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِى عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحۡرَ فَلَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ‌ۚ لَأُقَطِّعَنَّ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَرۡجُلَكُم مِّنۡ خِلَـٰفٍ۬ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمۡ أَجۡمَعِينَ (٤٩)

قَالُواْ لَا ضَيۡرَ‌ۖ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ (٥٠)

إِنَّا نَطۡمَعُ أَن يَغۡفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَـٰيَـٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ (٥١)

۞ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنۡ أَسۡرِ بِعِبَادِىٓ إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ (٥٢)

فَأَرۡسَلَ فِرۡعَوۡنُ فِى ٱلۡمَدَآٮِٕنِ حَـٰشِرِينَ (٥٣)

إِنَّ هَـٰٓؤُلَآءِ لَشِرۡذِمَةٌ۬ قَلِيلُونَ (٥٤)

وَإِنَّہُمۡ لَنَا لَغَآٮِٕظُونَ (٥٥)

وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَـٰذِرُونَ (٥٦)

فَأَخۡرَجۡنَـٰهُم مِّن جَنَّـٰتٍ۬ وَعُيُونٍ۬ (٥٧)

وَكُنُوزٍ۬ وَمَقَامٍ۬ كَرِيمٍ۬ (٥٨)

كَذَٲلِكَ وَأَوۡرَثۡنَـٰهَا بَنِىٓ إِسۡرَٲٓءِيلَ (٥٩)

فَأَتۡبَعُوهُم مُّشۡرِقِينَ (٦٠)

فَلَمَّا تَرَٲٓءَا ٱلۡجَمۡعَانِ قَالَ أَصۡحَـٰبُ مُوسَىٰٓ إِنَّا لَمُدۡرَكُونَ (٦١)

قَالَ كَلَّآ‌ۖ إِنَّ مَعِىَ رَبِّى سَيَہۡدِينِ (٦٢)

فَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡبَحۡرَ‌ۖ فَٱنفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرۡقٍ۬ كَٱلطَّوۡدِ ٱلۡعَظِيمِ (٦٣)

وَأَزۡلَفۡنَا ثَمَّ ٱلۡأَخَرِينَ (٦٤)

وَأَنجَيۡنَا مُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُ ۥۤ أَجۡمَعِينَ (٦٥)

ثُمَّ أَغۡرَقۡنَا ٱلۡأَخَرِينَ (٦٦)

إِنَّ فِى ذَٲلِكَ لَأَيَةً۬‌ۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ (٦٧)

وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ (٦٨)

وَٱتۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَأَ إِبۡرَٲهِيمَ (٦٩)

إِذۡ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوۡمِهِۦ مَا تَعۡبُدُونَ (٧٠)

قَالُواْ نَعۡبُدُ أَصۡنَامً۬ا فَنَظَلُّ لَهَا عَـٰكِفِينَ (٧١)

قَالَ هَلۡ يَسۡمَعُونَكُمۡ إِذۡ تَدۡعُونَ (٧٢)

أَوۡ يَنفَعُونَكُمۡ أَوۡ يَضُرُّونَ (٧٣)

قَالُواْ بَلۡ وَجَدۡنَآ ءَابَآءَنَا كَذَٲلِكَ يَفۡعَلُونَ (٧٤)

قَالَ أَفَرَءَيۡتُم مَّا كُنتُمۡ تَعۡبُدُونَ (٧٥)

أَنتُمۡ وَءَابَآؤُڪُمُ ٱلۡأَقۡدَمُونَ (٧٦)

فَإِنَّہُمۡ عَدُوٌّ۬ لِّىٓ إِلَّا رَبَّ ٱلۡعَـٰلَمِينَ (٧٧)

ٱلَّذِى خَلَقَنِى فَهُوَ يَہۡدِينِ (٧٨)

وَٱلَّذِى هُوَ يُطۡعِمُنِى وَيَسۡقِينِ (٧٩)

وَإِذَا مَرِضۡتُ فَهُوَ يَشۡفِينِ (٨٠)

وَٱلَّذِى يُمِيتُنِى ثُمَّ يُحۡيِينِ (٨١)

وَٱلَّذِىٓ أَطۡمَعُ أَن يَغۡفِرَ لِى خَطِيٓـَٔتِى يَوۡمَ ٱلدِّينِ (٨٢)

رَبِّ هَبۡ لِى حُڪۡمً۬ا وَأَلۡحِقۡنِى بِٱلصَّـٰلِحِينَ (٨٣)

وَٱجۡعَل لِّى لِسَانَ صِدۡقٍ۬ فِى ٱلۡأَخِرِينَ (٨٤)

وَٱجۡعَلۡنِى مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ ٱلنَّعِيمِ (٨٥)

وَٱغۡفِرۡ لِأَبِىٓ إِنَّهُ ۥ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ (٨٦)

وَلَا تُخۡزِنِى يَوۡمَ يُبۡعَثُونَ (٨٧)

يَوۡمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ۬ وَلَا بَنُونَ (٨٨)

إِلَّا مَنۡ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلۡبٍ۬ سَلِيمٍ۬ (٨٩)

وَأُزۡلِفَتِ ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِينَ (٩٠)

وَبُرِّزَتِ ٱلۡجَحِيمُ لِلۡغَاوِينَ (٩١)

وَقِيلَ لَهُمۡ أَيۡنَ مَا كُنتُمۡ تَعۡبُدُونَ (٩٢)

مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلۡ يَنصُرُونَكُمۡ أَوۡ يَنتَصِرُونَ (٩٣)

فَكُبۡكِبُواْ فِيہَا هُمۡ وَٱلۡغَاوُ ۥنَ (٩٤)

وَجُنُودُ إِبۡلِيسَ أَجۡمَعُونَ (٩٥)

قَالُواْ وَهُمۡ فِيہَا يَخۡتَصِمُونَ (٩٦)

تَٱللَّهِ إِن كُنَّا لَفِى ضَلَـٰلٍ۬ مُّبِينٍ (٩٧)

إِذۡ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِينَ (٩٨)

وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلَّا ٱلۡمُجۡرِمُونَ (٩٩)

فَمَا لَنَا مِن شَـٰفِعِينَ (١٠٠)

وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ۬ (١٠١)

فَلَوۡ أَنَّ لَنَا كَرَّةً۬ فَنَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ (١٠٢)

إِنَّ فِى ذَٲلِكَ لَأَيَةً۬‌ۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ (١٠٣)

وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ (١٠٤)

كَذَّبَتۡ قَوۡمُ نُوحٍ ٱلۡمُرۡسَلِينَ (١٠٥)

إِذۡ قَالَ لَهُمۡ أَخُوهُمۡ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ (١٠٦)

إِنِّى لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٌ۬ (١٠٧)

فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ (١٠٨)

وَمَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍ‌ۖ إِنۡ أَجۡرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِينَ (١٠٩)

فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ (١١٠)

۞ قَالُوٓاْ أَنُؤۡمِنُ لَكَ وَٱتَّبَعَكَ ٱلۡأَرۡذَلُونَ (١١١)

قَالَ وَمَا عِلۡمِى بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ (١١٢)

إِنۡ حِسَابُہُمۡ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّى‌ۖ لَوۡ تَشۡعُرُونَ (١١٣)


وَمَآ أَنَا۟ بِطَارِدِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ (١١٤)

إِنۡ أَنَا۟ إِلَّا نَذِيرٌ۬ مُّبِينٌ۬ (١١٥)

قَالُواْ لَٮِٕن لَّمۡ تَنتَهِ يَـٰنُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمَرۡجُومِينَ (١١٦)

قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوۡمِى كَذَّبُونِ (١١٧)

فَٱفۡتَحۡ بَيۡنِى وَبَيۡنَهُمۡ فَتۡحً۬ا وَنَجِّنِى وَمَن مَّعِىَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ (١١٨)

فَأَنجَيۡنَـٰهُ وَمَن مَّعَهُ ۥ فِى ٱلۡفُلۡكِ ٱلۡمَشۡحُونِ (١١٩)

ثُمَّ أَغۡرَقۡنَا بَعۡدُ ٱلۡبَاقِينَ (١٢٠)

إِنَّ فِى ذَٲلِكَ لَأَيَةً۬‌ۖ وَمَا ڪَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ (١٢١)

وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ (١٢٢)

كَذَّبَتۡ عَادٌ ٱلۡمُرۡسَلِينَ (١٢٣)

إِذۡ قَالَ لَهُمۡ أَخُوهُمۡ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ (١٢٤)

إِنِّى لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٌ۬ (١٢٥)

فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ (١٢٦)

وَمَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍ‌ۖ إِنۡ أَجۡرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِينَ (١٢٧)



السلام عليك يا أبا عبد الله

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

لا يقاس الحسين(ع) بالثوار، بل بالأنبياء

ولا تقاس كربلاء بالمدن، بل بالسماوات

ولا تقاس عاشوراء بحوادث الدهر، بل بمنعطفات الكون

مع الحسين(ع) كل هزيمة انتصار وبدون الحسين(ع) كل انتصار هزيمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.alzahralovers.com
سيد حسام الصراف الحسيني
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 1712
الموقع : العراق/محافظة الديوانية/:قضاء الحمزة الشرقي
العمل/الترفيه : كتابة المقالات الدينية التوعوية الأخلاقية و نشرها
المزاج : متفائل و منتظر لظهور قائم ال محمد (عليهم الصلاة والسلام)
الدرجات : 37
نقاط : 30009904
تاريخ التسجيل : 01/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: سورة الشعراء - سورة 26 - عدد آياتها 227   الأحد يناير 09, 2011 10:23 am



أَتَبۡنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ ءَايَةً۬ تَعۡبَثُونَ (١٢٨)

وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمۡ تَخۡلُدُونَ (١٢٩)

وَإِذَا بَطَشۡتُم بَطَشۡتُمۡ جَبَّارِينَ (١٣٠)

فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ (١٣١)

وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِىٓ أَمَدَّكُم بِمَا تَعۡلَمُونَ (١٣٢)

أَمَدَّكُم بِأَنۡعَـٰمٍ۬ وَبَنِينَ (١٣٣)

وَجَنَّـٰتٍ۬ وَعُيُونٍ (١٣٤)

إِنِّىٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٍ۬ (١٣٥)

قَالُواْ سَوَآءٌ عَلَيۡنَآ أَوَعَظۡتَ أَمۡ لَمۡ تَكُن مِّنَ ٱلۡوَٲعِظِينَ (١٣٦)

إِنۡ هَـٰذَآ إِلَّا خُلُقُ ٱلۡأَوَّلِينَ (١٣٧)

وَمَا نَحۡنُ بِمُعَذَّبِينَ (١٣٨)

فَكَذَّبُوهُ فَأَهۡلَكۡنَـٰهُمۡ‌ۗ إِنَّ فِى ذَٲلِكَ لَأَيَةً۬‌ۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ (١٣٩)

وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ (١٤٠)

كَذَّبَتۡ ثَمُودُ ٱلۡمُرۡسَلِينَ (١٤١)

إِذۡ قَالَ لَهُمۡ أَخُوهُمۡ صَـٰلِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ (١٤٢)

إِنِّى لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٌ۬ (١٤٣)

فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ (١٤٤)

وَمَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍ‌ۖ إِنۡ أَجۡرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِينَ (١٤٥)

أَتُتۡرَكُونَ فِى مَا هَـٰهُنَآ ءَامِنِينَ (١٤٦)

فِى جَنَّـٰتٍ۬ وَعُيُونٍ۬ (١٤٧)

وَزُرُوعٍ۬ وَنَخۡلٍ۬ طَلۡعُهَا هَضِيمٌ۬ (١٤٨)

وَتَنۡحِتُونَ مِنَ ٱلۡجِبَالِ بُيُوتً۬ا فَـٰرِهِينَ (١٤٩)

فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ (١٥٠)

وَلَا تُطِيعُوٓاْ أَمۡرَ ٱلۡمُسۡرِفِينَ (١٥١)

ٱلَّذِينَ يُفۡسِدُونَ فِى ٱلۡأَرۡضِ وَلَا يُصۡلِحُونَ (١٥٢)

قَالُوٓاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلۡمُسَحَّرِينَ (١٥٣)

مَآ أَنتَ إِلَّا بَشَرٌ۬ مِّثۡلُنَا فَأۡتِ بِـَٔايَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ (١٥٤)

قَالَ هَـٰذِهِۦ نَاقَةٌ۬ لَّهَا شِرۡبٌ۬ وَلَكُمۡ شِرۡبُ يَوۡمٍ۬ مَّعۡلُومٍ۬ (١٥٥)

وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٍ۬ فَيَأۡخُذَكُمۡ عَذَابُ يَوۡمٍ عَظِيمٍ۬ (١٥٦)

فَعَقَرُوهَا فَأَصۡبَحُواْ نَـٰدِمِينَ (١٥٧)

فَأَخَذَهُمُ ٱلۡعَذَابُ‌ۗ إِنَّ فِى ذَٲلِكَ لَأَيَةً۬‌ۖ وَمَا كَانَ أَڪۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ (١٥٨)

وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ (١٥٩)

كَذَّبَتۡ قَوۡمُ لُوطٍ ٱلۡمُرۡسَلِينَ (١٦٠)

إِذۡ قَالَ لَهُمۡ أَخُوهُمۡ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ (١٦١)

إِنِّى لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٌ۬ (١٦٢)

فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ (١٦٣)

وَمَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍ‌ۖ إِنۡ أَجۡرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِينَ (١٦٤)

أَتَأۡتُونَ ٱلذُّكۡرَانَ مِنَ ٱلۡعَـٰلَمِينَ (١٦٥)

وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمۡ رَبُّكُم مِّنۡ أَزۡوَٲجِكُم‌ۚ بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمٌ عَادُونَ (١٦٦)

قَالُواْ لَٮِٕن لَّمۡ تَنتَهِ يَـٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُخۡرَجِينَ (١٦٧)

قَالَ إِنِّى لِعَمَلِكُم مِّنَ ٱلۡقَالِينَ (١٦٨)

رَبِّ نَجِّنِى وَأَهۡلِى مِمَّا يَعۡمَلُونَ (١٦٩)

فَنَجَّيۡنَـٰهُ وَأَهۡلَهُ ۥۤ أَجۡمَعِينَ (١٧٠)

إِلَّا عَجُوزً۬ا فِى ٱلۡغَـٰبِرِينَ (١٧١)

ثُمَّ دَمَّرۡنَا ٱلۡأَخَرِينَ (١٧٢)

وَأَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهِم مَّطَرً۬ا‌ۖ فَسَآءَ مَطَرُ ٱلۡمُنذَرِينَ (١٧٣)

إِنَّ فِى ذَٲلِكَ لَأَيَةً۬‌ۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ (١٧٤)

وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ (١٧٥)

كَذَّبَ أَصۡحَـٰبُ لۡـَٔيۡكَةِ ٱلۡمُرۡسَلِينَ (١٧٦)

إِذۡ قَالَ لَهُمۡ شُعَيۡبٌ أَلَا تَتَّقُونَ (١٧٧)

إِنِّى لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٌ۬ (١٧٨)

فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ (١٧٩)

وَمَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍ‌ۖ إِنۡ أَجۡرِىَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِينَ (١٨٠)

۞ أَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ وَلَا تَكُونُواْ مِنَ ٱلۡمُخۡسِرِينَ (١٨١)

وَزِنُواْ بِٱلۡقِسۡطَاسِ ٱلۡمُسۡتَقِيمِ (١٨٢)

وَلَا تَبۡخَسُواْ ٱلنَّاسَ أَشۡيَآءَهُمۡ وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِى ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ (١٨٣)

وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِى خَلَقَكُمۡ وَٱلۡجِبِلَّةَ ٱلۡأَوَّلِينَ (١٨٤)

قَالُوٓاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلۡمُسَحَّرِينَ (١٨٥)

وَمَآ أَنتَ إِلَّا بَشَرٌ۬ مِّثۡلُنَا وَإِن نَّظُنُّكَ لَمِنَ ٱلۡكَـٰذِبِينَ (١٨٦)

فَأَسۡقِطۡ عَلَيۡنَا كِسَفً۬ا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ (١٨٧)

قَالَ رَبِّىٓ أَعۡلَمُ بِمَا تَعۡمَلُونَ (١٨٨)

فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمۡ عَذَابُ يَوۡمِ ٱلظُّلَّةِ‌ۚ إِنَّهُ ۥ كَانَ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٍ (١٨٩)

إِنَّ فِى ذَٲلِكَ لَأَيَةً۬‌ۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ (١٩٠)

وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ (١٩١)

وَإِنَّهُ ۥ لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِينَ (١٩٢)

نَزَلَ بِهِ ٱلرُّوحُ ٱلۡأَمِينُ (١٩٣)

عَلَىٰ قَلۡبِكَ لِتَكُونَ مِنَ ٱلۡمُنذِرِينَ (١٩٤)

بِلِسَانٍ عَرَبِىٍّ۬ مُّبِينٍ۬ (١٩٥)

وَإِنَّهُ ۥ لَفِى زُبُرِ ٱلۡأَوَّلِينَ (١٩٦)

أَوَلَمۡ يَكُن لَّهُمۡ ءَايَةً أَن يَعۡلَمَهُ ۥ عُلَمَـٰٓؤُاْ بَنِىٓ إِسۡرَٲٓءِيلَ (١٩٧)

وَلَوۡ نَزَّلۡنَـٰهُ عَلَىٰ بَعۡضِ ٱلۡأَعۡجَمِينَ (١٩٨)

فَقَرَأَهُ ۥ عَلَيۡهِم مَّا ڪَانُواْ بِهِۦ مُؤۡمِنِينَ (١٩٩)

كَذَٲلِكَ سَلَكۡنَـٰهُ فِى قُلُوبِ ٱلۡمُجۡرِمِينَ (٢٠٠)

لَا يُؤۡمِنُونَ بِهِۦ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَلِيمَ (٢٠١)

فَيَأۡتِيَهُم بَغۡتَةً۬ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ (٢٠٢)

فَيَقُولُواْ هَلۡ نَحۡنُ مُنظَرُونَ (٢٠٣)

أَفَبِعَذَابِنَا يَسۡتَعۡجِلُونَ (٢٠٤)

أَفَرَءَيۡتَ إِن مَّتَّعۡنَـٰهُمۡ سِنِينَ (٢٠٥)

ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ (٢٠٦)

مَآ أَغۡنَىٰ عَنۡہُم مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ (٢٠٧)

وَمَآ أَهۡلَكۡنَا مِن قَرۡيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنذِرُونَ (٢٠٨)

ذِكۡرَىٰ وَمَا ڪُنَّا ظَـٰلِمِينَ (٢٠٩)

وَمَا تَنَزَّلَتۡ بِهِ ٱلشَّيَـٰطِينُ (٢١٠)

وَمَا يَنۢبَغِى لَهُمۡ وَمَا يَسۡتَطِيعُونَ (٢١١)

إِنَّهُمۡ عَنِ ٱلسَّمۡعِ لَمَعۡزُولُونَ (٢١٢)

فَلَا تَدۡعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهًا ءَاخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلۡمُعَذَّبِينَ (٢١٣)

وَأَنذِرۡ عَشِيرَتَكَ ٱلۡأَقۡرَبِينَ (٢١٤)

وَٱخۡفِضۡ جَنَاحَكَ لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ (٢١٥)

فَإِنۡ عَصَوۡكَ فَقُلۡ إِنِّى بَرِىٓءٌ۬ مِّمَّا تَعۡمَلُونَ (٢١٦)

وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ (٢١٧)

ٱلَّذِى يَرَٮٰكَ حِينَ تَقُومُ (٢١٨)

وَتَقَلُّبَكَ فِى ٱلسَّـٰجِدِينَ (٢١٩)

إِنَّهُ ۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ (٢٢٠)

هَلۡ أُنَبِّئُكُمۡ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَـٰطِينُ (٢٢١)

تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ۬ (٢٢٢)

يُلۡقُونَ ٱلسَّمۡعَ وَأَڪۡثَرُهُمۡ كَـٰذِبُونَ (٢٢٣)

وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلۡغَاوُ ۥنَ (٢٢٤)

أَلَمۡ تَرَ أَنَّهُمۡ فِى ڪُلِّ وَادٍ۬ يَهِيمُونَ (٢٢٥)

وَأَنَّہُمۡ يَقُولُونَ مَا لَا يَفۡعَلُونَ (٢٢٦)

إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ وَذَكَرُواْ ٱللَّهَ كَثِيرً۬ا وَٱنتَصَرُواْ مِنۢ بَعۡدِ مَا ظُلِمُواْ‌ۗ وَسَيَعۡلَمُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ أَىَّ مُنقَلَبٍ۬ يَنقَلِبُونَ (٢٢٧)



السلام عليك يا أبا عبد الله

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

لا يقاس الحسين(ع) بالثوار، بل بالأنبياء

ولا تقاس كربلاء بالمدن، بل بالسماوات

ولا تقاس عاشوراء بحوادث الدهر، بل بمنعطفات الكون

مع الحسين(ع) كل هزيمة انتصار وبدون الحسين(ع) كل انتصار هزيمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.alzahralovers.com
 
سورة الشعراء - سورة 26 - عدد آياتها 227
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة و منتديات عشاق الزهراء (عليها الصلاة و السلام) :: القسم الأسلامي :: بوابة القرأَن الكريم :: سور القران الكريم-
انتقل الى: